تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيجري ويذهب ويطلع ويركض ويصعد الجبل ويبتعد عن السيل وهو في الصلاة ويومئ هذا معناه " ولمصل كر وفر لمصلحة ولا تبطل بطوله " بطول الكر والفر للمصلي في حال القتال أن يكر ويفر يعني يهجم على العدو وينسحب ويهجم وهكذا ما دام أن المصلحة تقتضي الكر أو تقتضي الفر" ولا تبطل بطوله " يعني لو كثر هذا الكر والفر " وجاز لحاجة حمل نجس ولا يعيد " قلنا: صلاة الخوف صلاة ضرورة اضطر أن يحمل السلاح والسلاح ملوث بالدم والدم نجس لكنه اضطرار.

لم يذكر المصنف صور صلاة الخلاف ولها صورٌ عدة:

من صور صلاة الخوف: إذا كان العدو ليس في القبلة ليس من جهة القبلة فعند ذلك يصلي الإمام على جهة القبلة وينقسم المصلون إلى قسمين:

فريق يحرس وفريق يصلي خلف الإمام، فيصلي ركعة بهذا الفريق الأول ثم يجلس فيتم الفريق الأول الركعة الثانية أو يتمون الصلاة ويذهبون للحراسة وتأتي الفرقة الثانية فتصلي خلف الإمام الركعة الثانية ثم يجلس الإمام فيتمون لأنفسهم ويسلم بهم.

من صور الخوف أيضًا: إذا كان العدو في جهة القبلة فما يحتاجوا إلى أن يقسموا قسمين، كلهم يصلون خلفه، لكن إذا جاء إلى السجود فينقسمون إلى فريقين: فريق يسجد معه وفريق يبقى يحرس.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٤٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٤٨٤