" نية الجمع بوقت الأولى قبل أن يضيق وقتها عنها ".
الثاني: " وبقاء العذر إلى دخول وقت الثانية لا غير " لا غير يعني ما في إلا هذه الشروط " وبقاء العذر على دخول وقت الثانية " كيف بقاء العذر إلى دخول وقت الثانية؟ الآن هو مسافر ونوى في وقت الظهر أن يؤخر الظهر مع العصر نوى هذا قبل أن يؤذن العصر بنصف ساعة نوى الإقامة إيش يسوي الآن؟ يصلي الظهر في وقتها لأنه أقام ما أصبح مسافر ليس له عذر في جمع التأخير، أو أنه نوى الجمع بسبب المطر أو بسبب الخوف أو بسبب المشقة أو بسبب المرض ثم زال هذا العذر في وقت الأولى هل يؤخرها؟ لا يؤخر لماذا؟ لأن التأخير الآن أصبح بغير سبب، لا يجوز أن يؤخر صلاة الظهر إلى العصر إلا بسبب سفر ما يوجد مرض لا يوجد مشقة لا توجد مطر لا يوجد إذًا يؤخر لماذا؟ فإن أخرها وصلى الظهر في وقت العصر تكون قضاءً، أصبحت شروط جمع التأخير ما هي؟
الأول: أن ينوي التأخير متى؟ في وقت الأول مش في وقت الثانية وإلا كانت قضاءً.
الثاني: أن يستمر العذر إلى أن يدخل وقت الثاني، فلو دخل وقت الثانية يعني أذن العصر ثم نوى الإقامة يضره هذا أو لا يضره؟ ما يضره لأنه لم ينوي الإقامة إلا بعد أن فات وقت الظهر، وفوات وقت الظهر كان صحيحًا أو غير ذلك عند ذلك.