1 ــــ القراءة. يتحمل الإمام عن المأموم القراءة، معنى هذا أن قراءة الفاتحة عندما نقول: يتحمل الإمام عن المأموم القراءة نريد بهذا قراءة الفاتحة التي هي ركن، فالفاتحة ركن، ركن في حق من؟ في حق الإمام وفي حق المنفرد أما المأموم فإنا ليست ركن في حقه لأن الإمام سيتحملها عنه، لماذا؟. لقوله تعالى: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا﴾ [الأعراف: 204]، فالله أمر بالاستماع والإنصات ففهمنا من هذا أنه لا يقرأ، قال الإمام أحمد: أجمع الناس على أن هذه الآية في الصلاة، وهذا دليل على أن إذا كان هو مأمور بالإنصات معناه هل هو مأمور بالفاتحة؟ ما يمكن أن يكون مأمور بالاثنين، مأمور بأن يقرأ الفاتحة ومأمور بالإنصات لا يتصور إذًا هو غير مأمور بالفاتحة هذا معناه، وهذا الأمر ليس مأمورًا بالفاتحة لأنه مأمور بالإنصات فدل هذا على أنه مأمورٌ بالإنصات فدل هذا على أنها لا تجب على المأموم في الجهرية وفي السرية كلها سواء، طبعًا هناك أدلة أخرى هذا من أقواها لكن عندهم أدلة أخرى فيها مقال، لا تصح، وحديث «من كان له إمام فقراءته له قراءة»، هذا فيه ما فيه فيه مقال من حيث الثبوت، المذهب أن المأموم لا تجب عليه قراءة الفاتحة وأن الإمام يتحملها عنه مطلقًا والخلاف موجود، منهم من يوجبها على الجميع منهم من يوجبها يسقط وجوبها عن المأموم، الثاني الذي يتحمله الإمام قال: " وسجود السهو " سجود السهو يتحمله الإمام عن المأموم سبق أن ذكرنا ذلك
شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٤٤٢
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٤٤٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي