تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المرتدين» من الاستتابة، ثم بعد ذلك إذا أبى إلا الإقامة على الردة والعياذ بالله، فإنه يقتل.

قال: «ومن تركها جحودًا فقد ارتد» نص المصنف على الجحود لأن هذا بالإجماع، وسكت عن القضية الثانية وهي: ترك الصلاة تهاونًا، والمذهب أن ترك الصلاة تهاونًا كذلك هو ردة على المذهب، خلافًا لجمهور أهل العلم الذين يقولون: ليست بردة.

قال: «وأركان الصلاة أربعة عشر» بدأ المصنف الآن في ذكر أركان الصلاة، ثم سيذكر بعد ذلك الواجبات، ثم بعد ذلك السنن، وسبق قبل ذلك أن ذكر الشروط، وعرفنا فيما مضى الفرق بين الشرط والركن والواجب والسنة، ونكرر هذا دائمًا حتى يُثبت ويُحفظ لأنه متكرر في أكثر من عبادة، متكرر في الوضوء، متكرر في الغسل، متكرر في التيمم، متكرر في الصلاة، سيتكرر في الصيام، وسيأتي في الزكاة، وسيأتي في الحج، وهكذا.

فالفرق بين الشرط والركن: هم أشبه ما يكون، الشرط أشبه بالركن، والفرق بينهما يسير يتلخص بينهما في أمرين، ما هما؟

- الشرط خارج العمل والركن داخل العمل، مثال ذلك: الطهارة، ليست هي من أعمال الصلاة، فلو قلنا صف صلاة الفجر مثلاً: قيام، تكبيرة إحرام، ركوع، رفع، سجود، هكذا لكن ما فيها

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٣٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٣٦٨