قال: «ومن أحرم بفرضٍ ثم قلبه نفلاً صح إن اتسع الوقع، وإلا» يعني: وإن لم يتسع الوقت، «لم يصح» ما يصح أن يقلب فرضه لأنه يأثم بهذا القلب أصلًا، «وبطل فرضه» الفرض القديم، هو الآن يصلي فرض فأراد أن يقلب فرضه نفلاً، نقول: إذا كان الوقت متسع، انتبهوا: نوى في بداية الصلاة الفرض، أراد أن يقلب الفرض إلى نفل والوقت متسع، يصح وإلا ما يصح؟ إذا صح ما الذي جرى؟ بطلت هذه النية وحلت محلها نية النفل، إذا كان الوقت ضيق ما يسع ونوى فرضًا فأراد أن يقلبها نفلاً، بل قلبها نفلاً.
ماذا صار فيها؟ صح هذا النفل؟ ما صح، طيب والفرض الأول؟ كذلك لأنه أبطله، مجرد أن قلب النية أبطل هذا، فهو أبطل هذا ولم يصح ما بعده، بخلاف الصورة الأولى لما نوى أن يقلبه إلى نفلٍ والوقت متسع، قلنا فرضه بطل، لكن نفله صح.
قال: «وإلا» أي: لم يتسع الوقت، «لم يصح وبطل فرضه».
ونقف عند كتاب الصلاة، لنكمل إن شاء الله في الغد.
السؤال: ما رأيك في درس في شهر رمضان؟
الإجابة: يا إخوان، درس في شهر رمضان، أنا والله أخشى قد نحتاج إلى يوم أو يومين، يعني: إذا لم ننتهِ يوم الأربعاء القادم فاسمحوا لنا منكم كرمًا بيوم أو بيومين، إن شاء الله ما نقول ثلاثة، وننتهي إن شاء الله، فالأخ يقترح درس