المثال الثالث: لما سألناها هذا السؤال، قالت: ستة عشر يومًا أسود ثخين، وأربعة أيام خفيف، هل هذا تمييز صالح وإلا غير صالح؟ غير صالح، لماذا؟ لأنه لو قلنا: أن الستة عشر يومًا فما فيه حيض يزيد عن خمسة عشر يومًا، إذًا هذا تمييز لا يصلح، فإن كان تمييزها لا يصلح، سننتقل للمرحلة الثالثة:
اكتبوا: "ثلاثة: غير معتادة ولا مميزة" افتح القوس لنضع الحكم، ما هو الحكم؟ (تجلس غالبه ست أو سبع) اكتب رقم ستة أو رقم سبعة، ثم أغلق القوس، ثم أرعني سمعك، لأني أريد إعادة هذه المسائل مرة ثانية:
الآن المرأة حاضت قالت: نزل مني الدم عشرين يومًا، فجاءت تسأل، كيف نجيبها؟ ما هي عادتك؟ قالت: سبعة أيام، نقول لها: إذاً سبعة أيام هذا حيض لا تصلي ولا تصومي، وبعد ذلك صلي وصومي، هذه الأولى.
الثانية تسأل نفس السؤال: قالت: الدم نزل عشرين يومًا وما عندي عادة، نقول لها: نسألها عن التمييز، فقالت: نعم، ثمانية عشر يومًا أسود منتن، ويومين خفيف، ماذا نقول لها؟ غير صالح، فهي الآن ماذا تسوي؟ نقول لها: ارجعي إلى غالب الحيض يعني: ست أو سبع.
الثالثة جاءت وقالت: اثنا عشر يومًا أسود ثخين والثمانية أيام خفيف، نقول لها: حيضك اثنا عشر يومًا والباقي استحاضة.
قال: «فتجلس من كل شهر ستًا أو سبعًا بتحرٍ حيث لا تمييز ثم تغتسل وتصوم وتصلي بعد غسل المحل وتعصيبه» المستاحضة مثل دائم الحدث.