تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا، أن الخمسة أيام الأخيرة قطعًا ليست بحيض، والخمسة عشر يوم هذه التي تحتمل الحيض، أحيانا ما نحكم أنها حيض.

قال: «وغالبه ست أو سبع».

غالب حيض النساء ستة أيام أو سبعة أيام، إلى الآن كم حكم معنا؟ أقل سن تسع وأكبر سن خمسين، ومع الحمل لا يجتمع الحيض، وأقل مدة الحمل يومًا وليلة، وأكثر مدة الحيض خمسة عشر يومًا، وغالب مدة الحيض في النساء أكثر النساء يحضن ستٍ وسبع.

سننتقل للطهر الآن، الطهر كذلك له مدة، له حد أقل وله حدٌ أعلى.

قال: «وأقل الطهر بين الحيضتين ثلاثة عشر يومًا».

ما معنى هذا الكلام؟ معنى هذا الكلام: أن المرأة لو رأت الدم مثلاً خمسة أيام، ثم انقطع عنها الدم عشرة أيام، ثم عاودها الدم خمسة أيام أخرى، الدم الثاني هذا ما هو؟ ليس فسادًا، تتمة للحيضة الأولى، لماذا؟ لأن المسافة التي بينهما لم تبلغ الثلاثة عشر يومًا، لكن إن رأت الدم خمسة أيام، ثم انقطع عنها الدم خمسة عشر يومًا، ثم جاء الدم مرة ثانية، معناه الدم الثاني الذي جاء ايش؟ معناه: حيضة جديدة.

نكرر: إذا كان بين الدم والدم مدة بلغت الثلاثة عشر يومًا، معناه الدم الأول حيض رقم واحد، والثاني: حيضة جديدة رقم اثنين.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٣٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٣٠٠