الذباب نجس لما أمر بغمسه؛ لأن غمسه يفضي إلى موته فيصبح نجاسة، فكيف يأمر بهذا؟
قال: «وما أُكل لحمه» الآن الحيوان مأكول اللحم بشرط لم يكن أكثر علفه النجاسة، هذا قلنا فيه طاهر أو نجس؟ ما أُكل لحمه طاهر، إذا لم يكن أكثر علفه النجاسة، ما هو الطاهر فيه؟ يقول المصنف: -رقموا الآن الذي سنقول- هو طاهر، «وبوله» طاهر، «وروثه» طاهر، «وقيئه» طاهر، «ومذيه» طاهر، «ومنيه» طاهر، «ولبنه طاهر»، إذًا مأكول اللحم ليس طاهرًا لحمه فقط، هو طاهر اللحم وطاهر أيضًا الروث والبول، فبول الغنم وبول الإبل، وروث الغنم وروث الإبل والبقر، كل هذا طاهر.
قال: «وما لا يؤكل فنجس» اكتب عندها (4) أربعة.
الطالب: ...
الشيخ: إي، جلالة نعم، الجلالة تُحبس حتى تطهر، تؤكل أو تُطعم من الطاهر حتى تؤكل، انتبهوا قال: «وما لا يؤكل فنجس» هل عندنا شيء يؤكل وطاهر؟ ما هو المقصود؟ المقصود اكتبوا عندها: " هذا عطفٌ على ما سبق، "أي: بوله وروثه وقيؤه ومذيه ومنيه ولبنه" إذًا ما أُكل لحمه طاهر، بوله طاهر، روثه طاهر، الذي لا يؤكل لحمه نجس أو طاهر؟