تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(المتن)

فصلٌ: وللحاكم تغليظ اليمين فيما له خطر كجناية لا توجب قوداً وعتقاً ومال كثير قدر نصاب الزكاة.

(الشرح)

يقول هذا للحاكم، للحاكم أن يغلظ اليمين، إذا رأى أن يغلظ اليمين يغلظ، كيف يغلظ اليمين؟ له صور: تغليظه بالقول: ما يقول والله لا، أحلف بالله العزيز العظيم فيزيد في عبارات اليمين، سيأتي مثال لهذا.

وبالهيئة: أن يحلف واقفًا، وفي المكان: أن يحلف في مكان معظم، في المساجد عند المنبر، وبالزمان بعد صلاة العصر، القاضي له أن يغلظ اليمين في الشيء الذي له خطر.

لكن تغليظ اليمين هذا لو أن المحلَّف هذا رفض، قال: ما أغلظ اليمين، أحلف لكن أحلف يمين عادية، ما أحلف يمين مغلظة، هل يُعتبر ناكل عن يمينه؟ يحكم عليه أو لا؟ الجواب: لا، ما يعتبر ناكل؛ لأنه حلف حقيقة فالتغليظ هو مزيد توثيق فقط.

(المتن)

فتغليظ يمين المسلم أن يقول: والله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم الطالب الغالب الضار النافع الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٢٦٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٢٦٠٦