تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأشياء توجب الاثنين، يعني تنقض الحدث الأصغروالأكبر، فإذا اغتسل اغتساله يقوم مقام الاثنين، مو معناه أنه نوجب عليه أن يتوضأ، فإن توضأ بنية رفع الحدث كله الأصغر أو الأكبر يدخل فيه الأصغر إلا الموت، فالموت يوجب الوضوء، لأنه تعبدي ما فيه حدث، ما حصل حدث.

القصد الآن: أن الحدث الأكبر، من حدث حدثًا أكبر، هل نطلق عليه ونقول: أحدث حدث أصغر كذلك؟ إلا ما وقع في الأصغر؟ أحدث حدثًا أصغر وأكبر صار عنده الحدثين، لكن للميت ما وقع في حدث، لماذا يُغسل؟ تعبدًا.

السؤال: نمت في مكان بري، فلما استيقظت كنت محتلمًا ولم تكن عندي ملابس بديلة فتوضأت وصليت صلاة الفجر، ماذا يجب؟

الإجابة: يجب عليك الاغتسال، ما تتوضأ؛ لأنك محتلم، أما الثياب فالأمر سهل؛ لأن المني طاهر ما هو نجس، فإذا صليت في الثياب التي فيها البلل، البلل ما هو مشكلة، الإشكال الآن في وضوئك، أنك توضأت وصليت، ما اغتسلت، إلا أن يكون الجو باردًا ولا تستطيع الاغتسال وعندك ماء دافئ وكنت في بر وتخشى الهلاك أو يغلب على ظنك الضرر بالاغتسال فعند ذلك تلجأ إلى التيمم.

السؤال: هل يتوضأ الرجل بشهوة .. بحائل كالـ .. ؟

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٢٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٢٦٠