لو ترك ذلك، فجاء في أول الوقت ما في ماء، فتيمم وصلى، صح أم لا؟ صح ذلك.
قال: «وله أن يصلي بتيمم واحد ما شاء من الفرض والنفل» أي: مادام في الوقت، «لكن لو تيمم للنفل لم يستبح الفرض».
يقول: له أن يصلي بالتيمم الواحد ما شاء من الفريضة ومن النوافل، هذا معناه إذا نوى ماذا؟ إذا نوى الفرض، فإذا نوى الفرض وهو الأعلى استباح الأدنى وهو النفل، لكن إن نوى النفل لا يستبيح الأعلى وهو الفرض، هذا معناه وهذا في الوقت؛ إذًا قوله: «ما شاء في الفرض والنفل» أي: مادام في الوقت، «لكن لو تيمم للنفل لم يستبح الفرض» لحديث: "إنما الأعمال بالنيات".
وكنت على أمل أن نقرأ إزالة النجاسة، لكن لم يشأ الله ولم يقدر، فنسأل الله أن ييسر لنا ولكم كل خير، والمراجعة الآن، كنت أقول المراجعة على سبيل الاستحباب، والآن أقولها على سبيل الاستحباب المؤكد، فزاد التأكيد، الوجوب سيأتينا الأسبوع القادم، فأقول المراجعة المراجعة، المعلومات بدأت تكثر، الآن لو راجعتها وهي قليلة يسهل عليك، تثبت، راجعها كل يوم، قراءة سريعة، مجرد أن تمر عليها مرورًا بفهم، ثق تمامًا أنها ستثبت وترسخ رسوخ الجبال الرواسي إن شاء الله، وإن تركتها تتبخر، ولهذا العلم ما هو بكثرة الحضور، احضر من الدروس ما شئت، ما لم تراجع فإنك لم تحضر.