إذا طلب المدعي من الحاكم أن يحبس الغريم حتى يأتي بالمزكين الآن المدعي جاء وادعى على فلان بعشرة ألاف ريال, طلب القاضي من المدعى عليه تقر بذلك, فقال: لا, ما أقر بها, ماذا تقول؟ قال: لا, هذا غير صحيح أنا ما أخذت منه شيء.
فاتجه إلى المدعي وقال: عندك بينة؟ قال: نعم عندي بينة. احضرها. فما أحضرها القاضي ما يعرفهم عدول وإلا فسقة؟ ما يعرف, فيطلب مزكين.
كي يذهب ويأتي بالمزكين قد يستغرق هذا يوم أو يومين, وقد يفر المدعى عليه في هذه الفترة, هذا معناه, فلذلك يقول: إذا طلب المدعي من الحاكم أن يحبس الغريم, من هو الغريم؟ المدعى عليه.
أن يحبس غريمه حتى يأتي بمن يزكي البينة أجابه القاضي بما سأل وانتظره ثلاثة أيام حتى يحضر المزكين, إن جاء بالمزكين سمعت الدعوى وسمعت شهادته وإلا فإنه يطلق هذا الغريم.
(المتن)
فإن أتى بالمزكين اعتبر معرفتهم لمن يزكونه بالصحبة والمعاملة.
(الشرح)
يعني معناه أن الذي يأتي يذكي الشاهد ما يكفي أن يقول: سمعت عنه أنه طيب, لا. لابد أن يكون يعرفه يقول: بل صاحبته وعاملته وهو عدل. لا يزكي بالسماع.