(الشرح)
نعم يباح ما يجب, لكن يباح له أن يتخذ كاتب يكتب الواقعة يكتب كلام الخصم, ويكتب الحكم بعد ذلك.
(المتن)
ويشترط كونه مسلمًا مكلفًا عدلًا.
(الشرح)
يعني إن اتخذ كاتبًا فينبغي أن يكون الكاتب مسلم بالغ عاقل عدل العدالة مطلوبة لأن هذه المسألة فيها أمانة, لئلا يغير في كلام الخصوم.
(المتن)
ويسن كونه حافظًا عالمًا.
(الشرح)
والأفضل أن يكون يحفظ وأن يكون من أهل العلم حتى لا يكتب شيء بالخطأ. حافظ يعني هو سيكتب ويتذكر أيضًا حتى لو حصل خطأ في الكتابة أو جاء أحد وغير في الكتابة هو يتذكر, فهذا هو الأفضل.
السائل: الرجل الذي طلق زوجته في حكم المحصن؟.
الشيخ: إي نعم, المحصن قلنا كن هو المحصن؟ هو الذي من جامع زوجته في قبلها بنكاحٍ صحيح وكان كلاهما حران مكلفان, لو طلقها بعد ذلك يبقى محصن.