ازدراها الإسلام ولا احتقرها, بل احتقرها من حملها فوق طاقتها وكلفها ما لا تطيق وما لا يناسب طبيعتها ولا فطرتها ولا ظروفها وطبيعتها.
المرأة لا يناسبها تولي القضاء, تنظر في الخصومة تنظر في الدماء تنظر في القتل, تنظر في أخذ الأموال تنظر في السلب تنظر في النهب, تنظر في الاختلاس.
القاضي ما الذي يجتمع عنه؟ تجتمع عنده المشاكل, ولهذا تجد القضاء رؤوسهم مليئة بسماع المشكلات, فهل هذا يناسب طبيعة المرأة؟ لا طبعًا.
(المتن)
4 ـــ حرًا.
(الشرح)
فالعبد يعني لا يكون قاضيًا يقولون: لأنه يشتغل بحقوق سيده فلا يكون قاضيًا.
(المتن)
5 ـــ مسلمًا.
(الشرح)
فالكافر لا يكون قاضي.
(المتن)
عدلًا.
(الشرح)
يعني غير فاسق.
شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٢٥٠٤