تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أو لا أملك مالًا يقول: حنث بالدين الذي له عند الغير,؛ لأنهم يقولون: لأنه يصدق أنه عنده مال. إذن إذا قال: والله لا ملك لي وهو يطالب غيره بألف ريال هل هذا عنده ملك ولا ما عنده؟.

مبني عليه عنده وإلا ما عنده؟ يقول: المصنف هذا ما يعتبر يملك الآن, طيب لو قال والله لا مال لي وهو يطالب غيره بألف ريال له مال ولا ما له مال؟ يقول: له مال, فيفرقون بين قضية ملك ما أملك وبين قوله لا ملك لي ولا مال لي. ليش يقولون: لا مال لي يعتبر أنه حنث يقول: أنه عنده مال, عنده مال لأنه يقول: يستطيع أن يحيل على هذا المال يحيل يعني يبرئ على هذا المال.

لكن ما يستطيع أن يتصرف فيه تصرف المالك, أنه يشتري به أو كذا, يعني هذا تفريق اصطلاحي وإلا طبعًا الدين الألف الريال اللي عند الغير إذا قبضها هي ملكه يملكها.

إذًا فرقوا بين هاتين المسألتين إذا قال: لا ملك لي وكان له ديون عند الناس لا يحنث, و إن قال: لا مال لي وعنده ديون عند الناس يطالب بها فإنه يحنث.

لا ملك لي ويطالب زيد بألف ريال صدق في كلامه وإلا ما صدق؟ صدق على كلام المصنف صدق, لا مال لي وهو يطالب زيد بألف ريال صدق وإلا ما صدق؟ لا ما صدق يحنث.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٢٤٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٢٤٨٦