الصورة الثانية عندنا إناء فيه ماء فقال: والله لا أشرب من هذا الإناء ثم جاء بكفه وغرف وشرب منه, يقول: لا يحنث؛ لماذا؟ يفسر كلامه لما يقول: لا أشرب من هذا الإناء يعني لا أستعمل هذا الإناء للشرب.
إن قصد هذا صحيح, لكن إن قصد أنه لا يشرب من هذا الإناء يعني لا باغترافٍ ولا بغيره فالعمل هو بالنية, لكن فهمتهم قول المصنف؟.
لا إن حلف لا يشرب من هذا الإناء فاغترف منه اكتبوا عند كلمة منه من الإناء, منه أي الإناء وشرب, فهنا يحنث؟ لا يحنث.
طيب انتقل إلى ما بعدها مسائل متفرقة.
(المتن)
فصل: ومن حلف: لا يدخل دار فلان أو لا يركب دابته: حنث بما جعله لعبده أو آجره أو استأجره لا بما استعاره.
(الشرح)
ما هي الصورة؟ حلف قال: والله لا أدخل دار فلان, فدخل دار لعبد هذا الرجل, قال: والله لا أدخل دار زيد, ثم دخل دارًا لعبد زيدٍ يصبح دخل دار زيد ولا ما دخل؟ دخل يحنث.
إذًا ما كان للعبد يعتبر هو للسيد فيحنث, يقول كذلك: أو آجره أو استأجره, هو يقول: لا أدخل دار زيد, وزيد عنده دار أجرها لعمرو فدخل