(الشرح)
لأن القرآن والمصحف هو صفةٌ من صفات الله, القرآن كلام الله وكلام الله هو من صفاته, المصحف يشتمل على كلام الله وكلام الله صفة من صفاته فيحلف به.
(المتن)
وبالتوراة ونحوها من الكتب المنزلة.
(الشرح)
مثل التوراة الإنجيل الزبور والحلف بالتوراة وبالإنجيل أو بالزبور المقصود به بأي توراة؟ التوراة المنزلة وليست بالتوراة المحرفة, أما التوراة المحرفة أو الإنجيل المحرف هذا ليس كلام الله هو كلام بشر فلا يحلف به. إذًا من أقسم بالتوراة وبالإنجيل إنما يقصد بذلك المنزل كلام الله تعالى.
(المتن)
ومن حلف بمخلوق: كالأولياء والأنبياء عليهم السلام أو: بالكعبة أو نحوها: حرم ولا كفارة.
(الشرح)
قال: يحرم مثل هذا اليمين الله - سبحانه وتعالى – نهى عن ذلك «إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم, فمن كان حالفًا فليحلف بالله أو ليصمت» , وجاء في الحديث: «من حلف بغير الله فقد أشرك» , والمقصود به الشرك الأصغر أي أنها معصية كبيرة, ولا كفارة لأن هذا اليمين غير منعقد, أصلاً.