تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طيب ليش ما تسقط سهوًا؟ ليش ما تخلوها مثل الذكاة؟ يقولون: الذكاة تكثر أما الصيد فهذا يقل, والذكاة لما كثر فعلها فيحصل فيها النسيان والنسيان معفوٌ عنه, لكن بالنسبة للصيد فهذا قليل فشددوا فيه والمسألة فيها خلاف وفيها نزاع في هذا.

(المتن)

وما رمي من صيد فوقع في ماء أو تردى من علو أو وطئ عليه شيء وكل من ذلك يقتل مثله؛ لم يحل.

(الشرح)

وما رمي من صيدٍ فوقع في الماء, ثم جاء الصائد وجد الطير في الماء, أخرجه من الماء ميت الآن السؤال ما الذي قتل هذا الصيد؟ قتله سهمك ولا قتله الماء؟ ما ندري, إذا كان وصلنا إلى مرحلة ما ندري هل قتله السهم أو لا, هنا نقول: اجتمع مبيحٌ وحاضر فيحل وإلا يحرم؟ يحرم.

لكن لو رمي فقتل وسقط في الماء ميت ومتأكد أنه سقط في الماء ميت فيمكن هذا لكن كيف نتصور هذا؟ لو أنه رمي مثلاً فانفصل رأسه فسقط في الماء هنا أكيد أنه ما سقط في الماء إلا وهو ميت.

أما أن أصيب فسقط في الماء فاشتبه الأمر هل قتله الماء ولا قتله السهم فلا يحل, هذه صورة " وما رمي من صيد فوقع في ماء أو تردى من علو أو وطئ عليه

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٢٤٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٢٤٤٨