تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن مر بثمر بستان لا حائط عليه ولا ناظر: فله من غير أن يصعد على شجرة أو يرميه بحجر أن يأكل ولا يحمل.

(الشرح)

هذه المسألة مسألة من مر بثمرة بستانٍ ضعوا أرقام على هذه الشروط, الآن هل له أن يأكل من ثمر شجر الغير؟ يقول: يجوز له أن يأكل لكن بهذه الضوابط وبهذه الشروط ما هي؟

الشرط الأول: ألا يكون على هذا الشجر حائط, يعني لا يكون الشجر هذا مسور بسور؛ لأن وضع الحائط معناه أن صاحب هذا الشجر لا يأذن بالأكل منه, إذًا لا حائط عليه هذا واحد.

ولا ناظر ما في حارس يحرس هذا الشجر وجود الحارس دلالة على أنه لا يأذن للغير بالأكل منه.

يقول: " فله من غير أن يصعد " إذًا من غير أن يصعد ضعوا رقم ثلاثة إذًا له أن يأخذ من الشجرة ويأكل لكن لا يصعد في الشجرة ليأخذ منها من غير أن يصعد ثلاثة" أو يرمه بحجر " لا يرمي الشجر بحجر وإنما يأخذ ما يتناوله بيده ويأكل " أو يرميه بحجر من يأكل ولا يحمل " هذا الشرط الخامس, يعني لا يحمل معه إلى بيته أو إلى مقره وإنما يأكل فقط في مكانه ثم يذهب قالوا: هذا روي عن بعض الصحابة رضي الله عنهم.

(المتن)

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٢٤٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٢٤٢٦