تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البول والروث إما أن يكون طاهرٌ وإما أن يكون نجس, متى يكون طاهرًا؟ يكون طاهرًا إذا كان البول أو الروث من حيوان مأكول اللحم كالغنم أو البقر أو الإبل, فبولها وروثها طاهرٌ ليس بنجس.

لكن هل يؤكل ولا ما يؤكل يعني هل يجوز أكله؟ قال: هذا مما يستقذر, ولذلك يقول المصنف: البول والروث, النجس طبعًا لا يجوز, أما الطاهر فهذا الذي قال فيه المصنف: لا يجوز ولو كان طاهرًا لأنه مستقذر.

وقد يقال بالإباحة إذا قلنا بالطهارة, إذا قلنا بالطهارة فإنه يجوز.

النبي - صلى الله عليه وسلم – أرشد العرانيين إلى الشرب من أبوال الإبل للدواء, فأهل العلم على قولين في هذه المسألة:

من يقول: إن بول الإبل نجس وهذا غير الحنابلة غير المذهب غير مذهب أحمد فهم يقولون: إنما أرشدهم لشرب هذا البول للضرورة لأنه علاج فاضطروا إلى ذلك, وعلى المذهب فهو طاهر أصلاً ويشرب في مثل هذه الحالة يعني في الدواء إذا كان لغير دواء, على رأي المنصف أنه لا يشرب لغير الدواء وإنا يشرب للدواء فقط, طيب لماذا لا يشرب في غير الدواء؟ لأنه مستقذر.

(المتن)

ويحرم من حيوان البر الحمر الأهلية.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٢٤١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٢٤١٣