بسم الله الرحمن الرحيم, الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين, نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ وبعد:
فيسير إخوانكم في موقع فضيلة الشيخ: محمد بن أحمد أبا جابر أن يقدم لكم شرح كتاب " دليل الطالب لنيل المطالب " في فقه الإمام أحمد بن حنبل للإمام مرعي الكرمي.
بسم الله الرحمن الرحيم, الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد:
سنشرع بحول الله وقوته في كتاب الأطعمة والأطعمة جمع طعام ويطلق على ما يؤكل وما يشرب, فقولهم: الأطعمة يدخل في ذلك أيضًا الشراب.
سيبين المصنف في هذا الكتاب أحكام الأطعمة ما الذي يجوز منها وما الذي لا يجوز وما الذي يكره ويبين بعد ذلك أحكام الذكاة وما هي الشروط التي تطلب في الذكاة وأحكام الصيد.
قال المصنف - رحمه الله -: " يباح كل طعام طاهر لا مضرة فيه " يباح كل طعامٍ طاهر هذا الشرط الأول, أن يكون الطعام طاهرًا, بخرج بقوله طاهر النجس, فإن النجس لا يباح.
قال: " لا مضرة فيه " أي ليس فيه ضرر فما كان من الأطعمة مضرًا فإنه لا يباح, إذًا قوله: "طاهرٌ لا مضرة فيه " هذه قاعدة عامة فيما يحل من الأطعمة.