تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السعوط في الأنف اكتب عند استعط به أي في الأنف، احتقن من الحقنة ومر معنا قبل الحقنة فين تكون المقصود بها الدبر، المقصود بها الحقنة الشرجية اللي في الدبر هذا الذي يعرفه الفقهاء، ما هي الإبر اليوم، الإبر اليوم ما يعرفونها.

أو احتقن يعني في الدبر، لاحظوا الآن شرب مسكرًا مائعًا، شرب مسكرًا يعني عن طريق الفم، مائعًا يخرج ما ليس بمائع والصحيح يلحقون غير المائع وهذا هو الصحيح. كل ما أفقد العقل فإنه يحد به.

لكن يخرجون من هذا مثل البنج، لو أخذ الإنسان بنج ما يحد بالبنج وإن كان فيه إفقاد للعقل.

قال: " أو استعط به " معناه أن المسكر سواء شربه من فمه أو من خلال أنفه أو من خلال حقنةٍ في الدبر معناه أوصله إلى جوفه، ومسألة الحقنة هي محل نظر على العموم الرواية الثانية أنه لا يحد بالحقنة لأنها ما فيها شرب.

قال: " أو أكل عجينًا ملتوتًا به " يعني مبلول بل العجين بالخمر، إذًا عرفنا أن من شرب المسكر لكن المصنف بين أن هناك صور أخرى ما فيها شرب ومع ذلك توجب الحد، ما هي؟. قال: إدخال المسكر عبر الأنف إدخاله عبر الدبر أكله مع العجين خلطه بالعجين كل هذه الصور توجب الحد.

طيب لو شرب المسكر ولم يسكر كذلك يجب الحد.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٢٣٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٢٣٥٤