قال: " فضحت زوجك وغطيت رأسه وجعلت له قرونًا وعلقت عليه أولادًا من غيره وأفسدت فراشه فإن أراد بهذه الألفاظ حقيقة الزنا حد وإلا " يعني إن فسره بلفظٍ آخر يحتمل " عزر " لأنه يعتبر شتم أو سب.
(المتن)
ومن قذف أهل بلدة أو جماعة لا يتصور الزنا منهم عزر ولا حد.
(الشرح)
لماذا يعذر ولا يحد؟. يقال: لأنه ما دام لا يتصور منهم الزنا في العادة معناه هو كأنه يصرح بكذب نفسه؛ قالوا: لأن هذا لا يلحقهم عارٌ بقوله، للقطع بكذب القاذف، فإن قال القاذف كلامًا ظاهره واضح ومقطوع أنه كذاب يقولون: لا يقام عليه الحد، لكن يعاقب بماذا؟. بالتعزير.
(المتن)
وإن كان يتصور الزنا منهم عادة وقذف كل واحد بكلمة: فلكل واحد حد.
(الشرح)
لكن كان هؤلاء محصورين عدد يعني قذف جماعة وهذه الجماعة محصورة ويتصور أن تقع في الزنا لكن أهل بلد كبيرة ويقول: هؤلاء كلهم زناة، نقول: كذاب أنت كذاب الآن هذا الكلام يقطع بكذبك لا يتصور أن كل هؤلاء زناة ما فيهم واحد صالح.