رجوعه معناه أن الشبهة قائمة احتمال أنه ما وقع في الزنا، فلذلك إن رجع عن الإقرار تركناه قبلنا هذا الرجوع.
لأن هذا حقٌ لله تعالى، حقوق الآدميين إذا أقر الإنسان بها ورجع عن هذا الإقرار لا يقبل رجوعه، لكن حقوق الله تعالى لا تختلف، حقوق الآدميين مبنية على المشاحة أما حقوق الله - عز وجل - فمبنية على المسامحة.
إذًا رجوعه عن الإقرار هنا نقبله، لكن لن نقبله في حقوق الآدميين، لو اعترف لفلان أنه اقترض منه ألف ريال ثم رجع قال: لا ما اقترضت. ما نقبل هذه الرجوع.
إذًا لو استمر على إقراره، هذه الطريقة الأولى لثبوت الزنا، ما هي؟. أن يقر على نفسه أربع مرات ويستمر على هذا الإقرار ولا ينقضه هذه الطريقة الأولى.
الطريقة الثانية ما هي؟.
(المتن)
بشهادة أربعة رجال عدول. فإن كان أحدهم غير عدل حدوا للقذف.
(الشرح)
الطريقة الثانية الشهادة، أن تثبت الشهادة في حقه وهذه الشهادة تصدر من أربعة وكلهم رجال وكلهم عدول ويبقى أمر آخر وأن يصفوا الزنا، يبقى أمر آخر أن يصف هؤلاء الأربع الرجال أن يصفوا الزنا وصفًا صريحًا.