تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فنجلده مرة واحدة يعني ثمانين جلدة نجلده نقيم عليه حد واحد، لا نقيم عليه بكل شربٍ حدًا، هذا معنى " إن اجتمعت من جنسٍ واحد تداخلت ".

لكن إن كانت من أجناسٍ مختلفة يقول: " فلا " يعني فلا تتداخل، مثل إيش؟ " مثاله: كبكر زنا وسرق وشرب " فالزنا له حد والسرقة لها حد والشرب له حد، فهل تتداخل هذه الحدود؟ الجواب: ما دام أنه من أجناس فلا تتداخل هذا معناه.

طبعًا هذا الكلام في حدود الله تعالى أو في حقوق الله تعالى أو في حدودٍ هي لحق الله تعالى، أما الحدود التي هي لحقوق الآدميين فإنها لا تتداخل، إذًا حقوق الله تتداخل أما حقوق الآدميين ما تتداخل.

حقوق الله تتداخل الحدود فيها متى؟. إن كانت من جنسٍ واحد، أما إذا كانت من أجناس متفرقة فلا تتداخل.

بعد ذلك انتقل المصنف إلى باب حد الزنا.

(المتن)

باب حد الزنا: الزنا: هو فعل الفاحشة في قبل أو دبر.

(الشرح)

نعم عرف المصنف الزنا وقال: هو فعل الفاحشة وفعل الفاحشة معروف وهو الإيلاج سواءٌ كان في القبل أو كان في الدبر، وقوله: " في الدبر " يدخل ماذا؟. يدخل اللواط والعياذ بالله تعالى.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٢٣٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٢٣٣١