تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

توزع؟ الذي يوزعها الحاكم يجتهد الحاكم فيحمل كلا من العاقلة مايسهل عليه، فالحاكم يجتهد وينظر ويشوف القرابة، فيبدأ بأبيه وإخوانه ويوزع عليهم، قد توزع عليهم فقط، قد يكون إخوانه كثير وعندهم مال فتوزع عليهم الدية بسهولة. لكن الدية كثيرة وهم فقراء أو ليسوا ذوي يسار فيحمل من بعدهم من أبناء العمومة، وأبناء الإخوة وهكذا يتوسع، إذاً هي مسألة متروكة لاجتهاد الحاكم.

«ولا يعتبروا أن يكونوا وارثين ممن يعقلون عنه بل متى كانوا يرثون لولا الحجب عقلوا» إذا نفهم من هذا عندما نقول العاقلة هم العصبة، طيب العصبة هؤلاء ليسوا وارثين جميعا، فالقاتل مثلا عنده ابن وأب، وأخوة، الإخوة لا يرثون مع وجود الابن ووجود الأب، هل معنى هذا أنه لا يعقلون؟ لا بل يشاركون، فالعاقلة من العصبة يحملون ولو كانوا غير وارثين هذا المعنى، طيب أبناء الأعمام لم يرثوا مع وجود الأب والابن نقول وإن كانوا غير وارثين فإنهم يحملون «ولا عقل على فقير» الآن القرابة والعصبة ليس كل العصبة سيدخلون في بعضهم لا يدخل من هم؟ قال ولا عقل على فقير، هب أن أحد العصبة فقير معدم ما عنده شيء فلا يحمل مع العاقلة، يقول «ولا عقل على فقير» واحد، «وصبي ومجنون وامرأة ولو معتقة» لأنه قلنا العصبة يكونون، العصبة الذكور، العاقلة هم عصبة الذكور.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٢٣٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٢٣٢٠