طيب المصنف ايش قال:؟ قال: يطالب وإلا ما يطالب؟ قال: يطالب.
قال: وإن وهبته صداقها قبل الفرقة ثم حصل ما ينصفه كيف حصل ما ينصفه؟ يعني طلقها قبل الدخول، رجع عليها ببدل نصفه، الآن يطالبها بنصف المهر، يعني بنصف العمارة، العمارة ما هي موجودة.
خرجت بالهبة إليه، فإذًا يطالبها قيمة نصف عمارة، هذا معنى رجع عليها ببدل نصفه، وإن حصل ما يسقط المهر بالكلية، وسيأتي ما هو الذي يسقط المهر بالكلية، يمثلون لهذا بردتها مثلاً يقول: رجع عليها بجميعه، يعني يطالبها بقيمة العمارة كاملة، اكتب عندها وعنه لا يرجع بشيء، لأنه الآن يريد منها نصف المهر، وهي في الحقيقة وهبته نصف المهر فمهرها يعني قد وهب له وعنه لا يرجع بشيء.
(المتن)
قال - رحمه الله -: فصل: فيما يسقط الصداق وينصفه ويقرره.
(الشرح)
طيب عندنا الآن ثلاثة صور إما أن يسقط المهر كاملاً، وإما أن يسقط نصفه، وإما أن يستقر كاملاً، إما أن يسقط كاملاً أو يسقط النصف أو لا يسقط شيء، سيذكر المصنف الصور الذي يسقط كاملاً والذي يسقط فيها نصفه أو لا يسقط منه شيء.