تزوج المرأة يظنها حرة فبعد أن أنجب منها الولد ظهر أنها أمة, إيش نقول في هذه الحالة؟ نقول: هذا غرر به, فأبناءه يجوز له أن يستنقذهم, ففي مثل هذه الحالة إذا غرر به له أن يستنقذهم ويفديهم بقيمتهم يعني يدفع قيمتهم يشتريهم ويكونوا أحرارًا, ثم يرجع على من غره.
من الذي غره؟ هب الذي غره السيد, قد يكون السيد وقد يكون غيره, فإن كان السيد غره إذًا لا يعطيه شيء وإن كان الذي غيره شخصٌ ثاني فإذًا يرجع عليه ويطالبه بقيمة الأولاد.
لكن لو أنه تزوج من هذه الأمة وهو يعلم أنها أمة ثم جاء منها أولاد, هل يستطيع أن يشتريهم ليفديهم؟ نقول: برضا السيد يستطيع ذهب إلى السيد قال: أريد أن أشتري هؤلاء الأولاد وأعتقهم لا أريدهم عبيد , فرفض السيد له ذلك أم لا؟ له ذلك. لأنه لم يشترط عليه ولم يغرر به.
(المتن)
"وإن ملك أحد الزوجين الآخر أو بعضه انفسخ النكاح".
(الشرح)
يقول: لا يجتمع عقد الملك عقد الزوجية ما يمكن, فالمرأة والرجل إما أن تكون زوجة له أو تكون أمة له, وكذلك الرجل إما أن يكون زوجًا لها أو يكون سيدًا لها, أو يكون عبدًا لها لكن ما يكون في نفس الوقت هو عبدها وهو زوجها, أو هو سيدها وهو زوجها لا يجتمع ذلك.