تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: زوجتك بنتي الصغرى, تعينت, إذًا لا يشترط ذكر الاسم, يكفي أن يصفها بالوصف الذي تتعين فيه, قال: زوجتك بنتي الطويلة, وعنده واحدة طويلة وعنده واحدة قصيرة, تعينت أم لا؟.

قال المصنف: " ولا قبلت نكاحها لابن ولا له غيره حتى يميز كل منهما باسمه أو صفته" , صفته مثل إيش؟ مثل الكبرى والصغرى والطويلة وهكذا.

قال المصنف: " الثاني" , الثاني من أي شي؟ من الشروط, الشرط الأول تعيين الزوجين فالعقد لا يصح إذا كان العقد على غير معين, سواءٌ في الزوج أو في الزوجة أو فيهما.

قال المصنف: " الثاني: رضى زوج مكلف" , إذًا الثاني هو الرضا, الرضا الذي نطلبه نطلبه فيمن؟ نشترطه في الزوج ونشترطه في المرأة, هذا في الجملة لكن هناك حالات ما نطلب رضاهما, سيأتي بيانها.

قال المصنف: " الرضا" , إذًا الشرط الثاني الرضا.

قال المصنف: " رضا زوجٍ مكلف" , المكلف هو من جمع شرطين البالغ والعاقل, فإذا كان الزوج بالغًا عاقلاً فهذا مكلف نشترط رضا وما يصح العقد على زوجٍ مكلفٍ بالغ عاقل بدون رضاه ما يصح هذا.

إذًا نفهم من هذا أنه إذا كان الزوج غير مكلف سيكون له أحكام أخرى, سيأتي بيانها بعد قليل إن شاء الله.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ١٩٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ١٩٦٢