تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: " باب نواقض الوضوء " أريدكم أن تفهموا ترتيب الفقهاء في كتب الفقه، بدأ المصنف بالمياه راح للآنية ليش؟. هي وعاء للماء. بعدها انتقل إلى الاستنجاء. ليش الاستنجاء؟. الاستنجاء يسبق الوضوء في الترتيب الزمني قبل الوضوء. بعد ذلك انتقل إلى السواك هو السواك وسنن الوضوء هو مقدمات الوضوء، فبدأ بمقدمات الوضوء ثم انتقل إلى الوضوء.

بعد الوضوء ذكر المسح على الخفين. لماذا؟. لأن المسح على الخفين هو من تتمات الوضوء؛ لأن المتوضئ إما أن يغسل رجله وإما أن يمسح على الخف.

انتهى من الوضوء خلاص رفع الحدث انتقل إلى أي شيء؟. إلى نواقض هذا الوضوء الحدث الذي ينقض الوضوء.

ثم بعد ذلك سينتقل إلى الغسل إلى أحكام الاغتسال يعني الحدث الأكبر، بعدما انتهى من رفع الحدث الأصغر وما ينقضه سينتقل إلى الحدث الأكبر وما ينقضه وأحكامه ثم سيذهب إلى التيمم لماذا؟. لأن التيمم ينوب عن الأول وينوب عن الثاني.

ثم بعد ذلك انتقل إلى النجاسات أبواب النجاسات ليش؟. لأن كل ما سبق في رفع الحدث والطهارة ما هي؟. رفع الحدث أو زوال خبث. فانتقل إلى الخبث إلى النجاسات ثم ختم بكتاب الحيض وهذا سيأتينا إن شاء الله.

قال المصنف: " باب نواقض الوضوء: وهي ثمانية " نواقض الوضوء أي مفسدات الوضوء التي تفسده وإذا قلنا: مفسد للوضوء أو ناقض للوضوء

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ١٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ١٨٩