الأخت الشقيقة كذلك, أخذت أقل, الجدة ما زادت ما في أحد زاد, كلهم نقص نصيبهم بنسبٍ متساوية؛ لأن الجدة أخذت واحد منكم من سبعة, وكان نصيبها واحد من ستة, الأكثر واحد من ستة.
الآن علشان تفهمون المسألة بطريقة أسهل, لو جئنا بقطعة حلوى كبيرة طبعًا بالحلوى الناس يفهمون, أو بصحن رز وقسمنا صحن الرز إلى ستة أقسام والصحن الثاني مساوي له قسمناه سبعة أقسام, هل الصحن الذي سيخرج من أول مثل الصحن الذي سيخرج من الثاني ولا أقل؟ أقل.
الآن صحن رز قسمناه ستة أقسام القسم الواحد جنبناه على جنب ثم جئنا بالصحن الآخر وقسمناه سبعة أجزاء متساوية وأخذنا الجزء تريد أنت إيش منهم؟ تريدهم ستة.
إذًا حصل النقص ودخل النقص على الجميع بنسب متساوية هذا هو العول, فالزوج أعطيناه ثلاثة فعلاً وكان نصيبه ثلاثة, لكن كان نصيبه ثلاثة من ستة والآن أصحب نصيبه ثلاثة من سبعة, دخل عليه نقصٌ بنسبةٍ معينة, والوارثة الثانية وهي الأخت كذلك, والوارثة الثالثة وهي الجدة كذلك.
كل واحد دخل عليه نقص بنسب متساوية, لماذا؟ ليش لجئنا إلى هذا؟ لأن هذا العول هو الحل الأمثل لمثل هؤلاء.
والحل الثاني: أن نعطي البعض نهمل بعض, هذا ليس عدلًا.