الكثير من الفقهاء, هذه الطريقة التي اختارها الشافعي واختارها مالك واختارها الإمام أحمد.
عمومًا ترجيح هذا الرأي هذا اجتهاد من الصحابة – رضي الله عنهم – وهناك اجتهاد آخر من صحابة آخرين, ولهذا هذه المسائل ليست مسائل قطعية, فباب الجد والأخوة تكدرت فيه كثير من القواعد, كثير من القواعد التي كانت ثابتة في غير باب الجد والأخوة, في باب الجد والأخوة لا ليست سارية.
فهذا اجتهاد ولذلك القول الثاني اللي هو القول الأول نقصد اللي مذهب أبو بكر - رضي الله عنه - لاشك أنه يعني أقيس, أنت تقول أسهل, ما أسهل ولا أصعب الكلام على القياس أو أقيس؛ ليش أقيس؟ يعني ماشي على القاعدة, ما انخرمت قاعدته, المهم هذا اجتهاد.
ما عندي أنا في هذه القضية إلا هيبة الأئمة الكبار الذين اختاروا مذهب زيد, هذا أقوى ما عندهم الحقيقة, أما من حيث النظر يبدو لي أن الصحيح هو مذهب أبي بكر - رضي الله عنه -.
على العموم مقام التدريس شيء ومقام الفتوى والقسمة شيء ثاني, يعني أنا عندي الجد يحجب الأخوة, لكن لابد من معرفة هذه القواعد.