الثمانية عشر بقسمة اثنين تسعة والثلاثين تصبح خمسة عشر, والأربعة والخمسين سبعة وعشرين إذا قسمناها على اثنين, والأربعة تسبح اثنين والاثنين واحدة, فهمتهم هذا.
يعني هم يعتبرون أن الزيادة عيب والنقص عيب, يعني بدل ما أقول: أنت خذ نصف لكن نصف وربع وكذا, لا أقول: واحد صحيح أقل شيء.
ومن العيب أيضًا أن يأتي باثنين أقول: سأقسم هذا بينكم أربعة, أنت لك اثنين وأنت لك اثنين, إذًا أقول: أقسمه اثنين واحد وواحد, يعني هذا ما يعتبر خطأ شرعي ولكنه خطأ حسابي أو قصور حسابي.
طيب ننتقل إلى المسألة التي تحتها وتليها, المسألة التي تحتها هي نفس المسألة السابقة, ما الفرق بينها, عندنا أم وجد وأخت شقيقة وثلاث أخوات لأب, أربعة وثلاثين تشبه مسألة ثلاثة وثلاثين, ولكن نحلها بطريقة التطويل ثم الاختصار مثل ما حلينا ما سبق.
الآن السؤال باب الجد والأخوة واضح عندكم ولا غير واضح في صعوبة؟.
السائل: .. ؟.
الشيخ: هذه كله خروج عن القاعدة الأصلية شوفوا يا مشايخ, مسألة الجد والأخوة توريث الجد والأخوة كما قلنا: أنه مذهب زيد - رضي الله عنه - والذي اختاره