تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المسألة رقم خمسة وعشرين: لاحظوا عندنا جد وأخ شقيق واحد، وأخ لأب، وأخت لأب وأخت لأب، الآن الأشقاء كم منهم؟ واحد، والأخوة لأب؟ الأخوة يعني بني الأب أو ولد أب؟ ثلاثة.

إذا لم يدخلوا معهم يعني لو أننا لم نقل بالمعادة فما هو النصيب الأفضل للجد في هذه الحالة؟ المقاسمة، بحيث لو قلنا: إن المسألة من ستة سيأخذ الجد ثلاثة، وإذا عد الأخوة الأشقاء الأخوة لأب معهم وأدخلوهم معهم ما هو الأفضل بالنسبة للجد هنا سيكون في حالة المعادة؟.

انظروا سيكون عندنا أخ شقيق وأخ لأب كأنه شقيق صاروا اثنين، وأخت لأب وأخت لأب كأنه معه ثلاثة أخوة، فما تصبح المقاسمة له مناسبة؛ لأنه هو أصلاً في مثل هذه الحالة أصلاً يخير بين ماذا وماذا؟ هذه من أي الأحوال؟ هذه المسائل فيها فروض ولا ما في فيها؟ ما في فروض.

إذا ما فيها فروض يكون خياره مقاسمة أو ثلث الباقي، فالآن لو أننا اعتبرنا الأخوة لأب الآن مع الأشقاء فالأفضل له الثلث، وليس المقاسمة؛ لأنه بالمقاسمة هو سيأخذ الربع.

وبالمعادة سيكون الأفضل له الثلث، إذًا مسألة المعادة هنا عد الأخوة لأب مع الأخوة الأشقاء أو مع الأخ الشقيق أليست كان لصالح الشقيق؟ نعم لصالح الشقيق، معناه أنقصوا الجد من المقاسمة يعني أنقصوه من النصف إلى الثلث:

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ١٧٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ١٧٦٠