تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مسألة ثانية: عندنا أخ لأب وابن أخ شقيق، من هو العاصب الأقرب؟ الأخ لأب، فُضِّل بالجهة، لكن في القول الأول ما كنا نفضله بالجهة، كنا نفضله بالقرب، النتيجة واحدة ما في فرق، في الأخير هذا هو العاصب الأقرب، السبب هو الجهة، هو القرب، السبب شيء آخر ما في إشكال، يعني هذا ما ينبني عليه كبير عمل.

إذا كان عندنا أخ لأب وابن أخ شقيق، قدمنا الأخ لأب لقربه جهة.

لو كان عندنا ابن أخ لأب وابن ابن أخ شقيق، ابن الأخ لأب ليس بالجهة، وإنما بالقرب.

عندنا ابن ابن أخ شقيق وابن ابن أخ لأب، ابن ابن الأخ الشقيق بالقوة، أما الجهة والقرب واحد، فتفاضلوا بالقوة.

الترتيب الآن بالنسبة لترتيب الجهات فهمتوه أو لا؟ هل فيه أحد ليس فاهم؟

الطالب: ..

الشيخ: إي، لو جاء جد وأخ شقيق، فهنا لن يكون عندنا أقرب عاصب، سيكون لهم طريقة توريث خاصة، باب خاص سندرسه اسمه باب الجد والإخوة، اتركها، نتكلم الآن على القول الثاني، ما نقول الجد هو أقرب عاصب والشقيق ليس الأقرب، لا نفاضل بينهم، لماذا؟ لأن لهم طريقة توريث خاصة، فنورثهم بالطريقة الخاصة، لكن على القول الأول لو جاء جد وشقيق نورث

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ١٦٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ١٦٨٩