فإذا قال مثل هذا يدخل أولاده الذكور نعم والإناث نعم، أولاد الذكور بمعنى أبناء الذكور وأبناء الإناث يدخلون؟ بنات الأبناء يدخلون؟ يعني أبناء الأبناء يدخلون، بنات الأبناء يدخلون، أبناء البنات لا ما يدخلون هذا معناه.
يقول الشاعر:
" بنونا بنو أبنائنا " بنونا من هم؟ بنو أبنائنا " وبناتنا بنوهن أبناء الرجال الأباعد " هذا كلام الشاعر ملنا وما الشعر نحن الآن (يوصيكم الله في أولادكم) [النساء: 11]، قال: إلا بقرينة، إن وجدت قرينة نعم يقبل ذلك، كما لو قال: من مات منهم فنصيبه لولده، معناه يريد دخول أولاد الإناث.
(المتن)
ومن وقف على بنيه أو بني فلان فللذكور خاصة.
(الشرح)
نعم شرحنا هذا لأنه قلنا: الأبناء يراد بهم الذكور.
(المتن)
ويكره هنا أن يفضل بعض أولاده على بعض لغير سبب.
(الشرح)
قوله: ويكره نفهم منه أن الوقف يصح مع التفضيل أم لا يصح؟ يصح مع الكراهة، طيب ليش يصح؟ يقولون: إنه يصح هنا مع الكراهية يقولون: لأن