تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- أو كناية.

بعض العبارات صريحة في الوقف فإن قالها أصبحت العين موقوفة، بلفظٍ صريحٍ في الوقف وهناك عباراتٌ ليست صريحة كناية ما هي الكناية؟ العبارات التي تحتمل الوقف وغير الوقف، طيب والصريح؟ الذي لا يحتمل إلا الوقف.

إذًا عندنا عبارة صريحة لا تحتمل إلا الوقف، فهذه بمجرد إطلاق هذه الكلمات تصبح العين وقف، إذا أطلق العبارات الصريحة في الوقف إيش يعني الصريحة التي لا تحتمل غير الوقف.

والكناية هي التي تحتمل الوقف وتحتمل غير الوقف، طيب إذا أطلق الكناية هل نقول العين موقوفة بهذه الكناية وهي محتملة؟ الجواب: لا، الكناية أضعف من الصريح، فالصريح كافي في الوقف لكن الكناية ما هي كافية فتحتاج الكناية إلى شيءٍ آخر يدعمها، ما هو الشيء الآخر؟ النية، فإن نوى صارت وقف لأن هذه كناية مع النية صارت وقف.

ما نشوف نحن النية ما نسمع النية ولا نراها، النية محلها القلب، هناك أشياء أخرى القرائن قد تقوم مقام النية، طيب مثل إيش القرائن؟ القرائن نقول: كأن مثلاً كأن يذكر عبارة هي من الكنايات ثم يتبعها بحكم الوقف.

كأن يقول: تصدقت بهذه الأرض، تصدقت صريحة وإلا كناية؟ كناية؛ فإن قال: تصدقت بهذه الأرض لا تباع ولا توهب، فقوله: لا تباع ولا توهب هذا حكم الوقف، إذًا هذه العبارة تكون قرينة على أنه أراد الوقف.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ١٤١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ١٤١٨