تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لأنهم ما حفروها ليقيموا هنا ولا يتركوا المكان، هم حفروها ليشربوا ثم يذهبوا، يقول: «وبعد رحيلهم تكون سبيلًا للمسلمين»، لأنهم تركوها قصدًا ولا يريدون، «فإن عادوا كانوا أحق بها من غيرهم».

هذا حكم ما لو حفروا بئرًا في الطريق للاستفادة ثم تركها.

قال المصنف -رَحمه اللَّهُ-: فصلٌ: ويحصل إحياء الأرض الموات إما بحائطٍ منيع.

واحد هذا الأول حائط منيع طيب كيف نعر فالمنيع من غير المنيع؟ نعرفه بالعرف بحسب أعراف الناس، الحائط المنيع اليوم في زمننا هذا ما هو؟ لو عمل سور من الزنك مثلًا.

الحائط منيع هذا لازم يكون بناء يبنيه بالحجر يبنيه بالبلك يبنيه بالطين، بالطين كذلك يُبنى، طيب هذا واحد إذًا الحائط المنيع الثاني؟.

(المتن)

أو إجراء ماءٍ لا تزرع إلا به.

(الشرح)

يعني إلا بإجرائه هذا أَيْضًا إحياء، الحديث جاء: «من أحيا أرضًا ميتةً فهي له»، ترك كيفية الإحياء وصور الإحياء لعادات الناس أو أعراف الناس، إجراءُ

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ١٣٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ١٣٥٦