«أو وجد فيها أثر ملك أو عمارة، كالخرب التي ذهبت أنهارها، واندرست آثارها، ولم يعلم لها مالك».
(الشرح)
نعم معناه الثانية هذه كيف يصح؟ إحيائها وهي كانت ملكًا المقصود يعني وجد بها أثر ملكٍ جاهلي، الأخيرة هذه أو وجد فيها أثر ملك أو كذا يعني ملك جاهلي ما هو ملك معصوم.
إذًا نفهم من هذا أن الأرض التي لا يعلم لها ملك أَصْلًا، أو ليس لها ملك الآن لكن فيها أثر ملك جاهلي قديم قبل الإسَّلَام، فهذا تحيى وقد جاء في الحديث: «من أحيا أرضًا ميتةً فهي له».
طيب الآن سيذكر الأحكام المترتبة على الإحياء، سيذكر أولًا ما الذي يترتب على الإحياء وهو الملك، وسيذكر بعد ذلك صور الإحياء.
(المتن)
فمن أحيا شيئًا من ذلك -ولو كان ذميًا أو بلا إذن الإمام – ملكه.
(الشرح)
يقول: إذًا الإحياء يصبح أو يصير به الملك ولو كان المحيي ذميًا، لعموم الخبر: «من أحيا أرضًا ميتةً فهي له»، ما قال: مسلم حتى ولو كان ذمي، قال: