إن كان بتفريطه وصورة التفريط ماذا؟ أنه أطلقها في الليل تركها فذهب إلى زروع الناس فأتلفته، فهذا معناه بتفريط أما إن كان لا، مغلق عليها وكذا وحصل منها إتلاف فهذا شيء أخر.
(المتن)
وكذا مستعيرها ومستأجرها ومن يحفظها.
(الشرح)
يعني كذلك الذي استعار الدابة، إن أطلقها فأتلفت زروع الناس فإنه يضمنها من الذي يضمنها هنا؟ نقول: المستعير وإلا المالك؟ المستعير لو كان مستأجرًا لها كذلك هو الذي يضمنها، لو كان هو الذي يحفظها المسئول عن حفظها كذلك كالوكيل مثلًا.
(المتن)
ومن قتل صائلًا عليه ولو آدميًا دفعًا عن نفسه أو ماله، أو أتلف مزمارًا أو آلة لهوٍ.
(الشرح)
هنا أحسن ترقموا هذه المسائل، قال: «من قتل صائلًا عليه»، صائل يعني معتدي عليه، ولو كان آدميًا دفعًا عن نفسه، أو دفعًا عن ماله إذا كان لا يدفع إلا بالقتل فإنه لا يضمن.
أما إذا كان يدفع بأقل من القتل فقتله فإنه يضمنه هذا معناه؛ ثم انتقل بعد ذلك إلى إتلاف المحرمات.