تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نعم مثل الثمن وأجرة البناء وأجرة المواد البناء وكل ما خسره في هذه الأرض فإنه يرجع عليها.

قال المصنف -رَحمه اللَّهُ-: فصلٌ: ومن أتلف ولو سهوًا مالًا لغيره ضمنه، وإن أكره على الإتلاف ضمن من أكرهه.

مسألة الإتلاف يقول: من أتلف ولو كان ساهيًا مالًا لغيره يضمنه، لو أتلف لغيره مالًا سواءً بعملٍ أو بجهلٍ أو سهوٍ كل ذلك يضمن، ما يقول إنسان: أنا والله أتلفته كنت أظنه لي، فالإتلاف أموال الغير مضمونة.

سواءً كان تعمد الإنسان إتلافها أو لم يقصد إتلافها، ما دام أتلف شيء وفوت على الغير ماله فإنه يضمنه، لكن لو أكُره على الإتلاف من الذي يضمن المكرِه أم المكرَه؟ الفاعل أو الاسم المفعول المكِرهْ هو الذي يضمن هذا معناه لماذا؟ لأنه هو يعتبر هو المتسبب في الإتلاف وهو الذي حمل عليه، طيب صور أخرى للإتلاف.

(المتن)

ومن فتح قفصًا عن طائر.

(الشرح)

يعني فطار الطائر هرب هذا الطائر، يضمن هذا الذي فتح القفص.

(المتن)

أو حل قنًا أو أسيرًا أو حيوانًا مربوطًا.

(الشرح)

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ١٣١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ١٣١٠