وإن أطعم الغاصب ما غصبه حتى ولو لمالكه فأكله ولم يعلم لم يبرأ الغاصب، وإن علم الآكل حقيقة الحال استقر الضمان عليه.
(الشرح)
هذا هو معنى: «فأكله ولم يعلم لم يبرأ الغاصب»، لماذا؟ لأن الذي أكله لماذا؟ لم يتعدى فما نضمنه يقول: «وإن علم الآكل حقيقة الحال، يعني إن هذا الطعام مسروق استقر الضمان عليه»، لأنه هو المتلف في الحقيقة.
السائل:. . .؟.
الشيخ: نعم نقول: استقر الضمان عليه، ماذا يعني استقر الضمان عليه؟ يعني صاحب الشاة له الحق إن طالب الغاصب له أن يطالب الغاصب، ويأخذ قيمة الشاة من الغاصب ثم يرجع الغاصب ويطالب الآكل هذا معنى استقر الضمان عليه.
ويمكن أن يطالب الآكل ابتداءً استقرار الضمان معناه: سينتهي إلى هذا الرجل، أما لابتداء الضمان ممكن أن يضمن الغاصب ثم ينتقل إلى الثاني.
(المتن)
ومن اشترى أرضًا فغرس أو بنى فيها فخرجت مستحقةً للغير وقلع غرسه أو بناؤه رجع على البائع بجميع ما غرمه.
(الشرح)