يقول: لو غصب مسامير ثم استعمل هذه المسامير في باب، وسمر الباب هذه المسامير مغصوبة والأصل أن المغصوب يرد إلى صاحبه، هذا هو الأصل هذه هي القاعدة، يقول: طيب هذه المسامير في الباب.
قال المصنف: «وإن سمر بالمسامير بابًا قلعها يعني المسامير وردها»، طيب قد يكون هناك ضرر على الخشب، صاحب المسامير لا علاقة له بالخشب ولا علاقة له بتصرفات الغاصب، فإذا كان هناك ضرر سيقع على الغاصب فالغاصب هو المتسبب فيه، وهو الذي يتحمله لا يتحمله صاحب المسامير.
(المتن)
وإن زرع الأرض فليس لربها بعد حصده إلا الأجرة.
(الشرح)
هذه الصورة ولها صورة أخرى يعني نقيضة، إن زرع الأرض معناه ما هو المغصوب هنا؟ الأرض غصب الأرض فزرعها وحصدها، هذه الصورة الأولى انتهى من الزرع وحصد الزرع وأخذ الزرع، ثم رد الأرض مثلًا رجع الأرض بعد ذلك.
قال: «فليس لربها بعد حصده يعني الزرع إلا الأجرة»، وهل يمكن شيء ثاني يكون له؟ الإشكال في ماذا؟ يعني ليس له حق في الزرع، الصورة مرة أخرى غصب الأرض وزرع فيها فنبت الزرع، فيكون الزرع هذا ملك لمن للغاصب وإلا لصاحب الأرض؟.