تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذا كانت موصوفة لابد أن نستقصي صفات السلم، تذكرون صفات السلم ولا نسيناها: «ضبطٌ ونصٌ قدرها ثم الأجل»، طيب صفات السلم معناه من أجل أن لا يحصل نزاع بيننا فأقول: أنا أستأجر منك سيارة بكم؟ بمائة ريال.

ثم تحضر لي سيارة فأغضب أنا، أقول: لا ما هذه السيارة أن أبغى سيارة أكبر من هذه أو أجدد من هذه، هذه قديمة هذه لونها غير جيد هذه مثلًا عادية ما هو أتوماتيك؛ فإذًا لابد من ذكر الصفات التي تصح في السلم.

والصفات التي في السلم هي الصفات التي تقطع النزاع، فإذًا لابد من استقصاء الصفات قال المصنف: «وكيفية السير من هملاج وغيره»، الهملاج نوع من السير الحسن بالنسبة للدابة، الشاهد هذا مثال.

والمطلوب أن توضع الشروط أو تذكر الشروط التي تقطع النزاع، يقول: «لا الذكورة والأنوثة والنوع»، هو الآن يتكلم عن إجارة دابة فيقول: ما يشترط أن نقول: يعني لا يشترط في إجارة الدابة، أن ينصوا أن هذه الدابة ذكر ولا أنثى مثلًا، أو نوعها عربي ولا غير عربي.

(المتن)

وإن كانت معينةً اشترط معرفتها.

(الشرح)

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ١٢٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ١٢٣٢