(المتن)
وكونه من رب الأرض.
(الشرح)
اكتب عندها عند قوله: وكونه أي البذر، البذر من رب الأرض هذا معناه، لابد أن يكون البذر من رب الأرض، هذه مسألة خلاف داخل المذهب، والرواية الثانية: لا يشترط أن يكون البذر من رب الأرض، أو يكون من غيره بحسب الاتفاق.
(المتن)
وأن يشرط للعامل جزءٌ مشاعٌ معلومٌ منه.
(الشرح)
هذا الشرط الثالث إذًا ثلاثة شروط: لابد أن يكون البذر معلوم، وأن يكون البذر من صاحب الأرض، وأن يكون للعامل جزءٌ مشاعٌ معلوم يتفق عليه، هذا الشرط.
(المتن)
ويصح كون الأرض والبذر والبقر من واحدٍ والعمل من آخر.
(الشرح)
لأنها تشبه المضاربة يجوز أن يكون طرف عنده الأرض والبذر، والبقر الذي يحتاجه في الحرث وكذا وفي الزراعة، والأخر عليه العمل يقول: يصح ذلك.
شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ١٢٢٤