تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإن شرطت مطلقةً واختلفا، فله نفقة مثله عرفًا من طعامٍ وكسوة، ويملك العامل حصته من الربح بظهوره قبل القسمة كالمالك.

(الشرح)

طيب كيف هذا الآن العامل أخذ المائة ألف، وأخذ يتاجر بها سنةً كاملة، بعد ثمانية شهور، وإذا عنده في صندوقه أو في حسابه البنكي عنده ثلاثمائة ألف، هذه الثلاثمائة ألف أليس جزء منها ربح؟ ربح كم له منها؟ من الثلاثمائة ألف التي في البنك الآن؟.

أو نقول: مجموع الموجودات ما في البنك، وما يوجد في المستودع من بضاعة مثلًا والمحل، مجموع ما عنده أصبح بعد عشر شهور ثلاثمائة ألف، كم يملك العامل من الثلاثمائة؟ وهو داخل بشرط أن يكون له نصف الربح ورأس المال مائة، كم يملك منها؟.

الطالب:. . .

الشيخ: مائة واحد مائة ألف يملك قال: ويملكها، طيب هل أن يأخذها؟ لا ما يأخذها، هل يتصرف فيها لنفسه؟ لا ما يتصرف فيها، طيب كيف يملكها ولا يتصرف؟.

نقول: لأن هذه المائة متعلقة ما زالت بحق الشريك، لأنه يمكن بعد ذلك ما دام عقد الشركة قائم والتصرف ما زال مستمر يمكن أن يخسر، ألا يمكن أن

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ١٢١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ١٢١١