فإن فعل عُتق وضمن ثمنه ولو لم يعلم.
(الشرح)
ويضمن العامل يعني الشريك هذا المضارب الذي تصرف هذا التصرف، يضمن ثمن العبد ولو لم يعلم أَصْلًا أن هذا أخًا لفلان مثلًا، لماذا؟ لأنه أتلف والإتلاف يستوي فيه العمد والسهو والجهل.
(المتن)
ولا نفقة للعاملِ إلا بشرط.
(الشرح)
لا نفقة للعاملِ المقصود الآن بالعامل هنا من هو؟ الشريك المضارب في عقد المضاربة، الشريك المضارب ماذا له؟ له نسبة الربح طيب هل له نفقة مع الربح؟ يقول: لا إلا إذا حصل اتفاق على هذا.
فإذا اتفقت معه أعطيته المائة ألف وقلت له: تاجر بالمائة ألف هذه، ولك نصف الربح هل له مع نصف الربح نفقة يعني الأكل والشرب والسكن واللبس؟ الجواب: لا ما لم يكن هناك اتفاق عليه.
طيب إذا كان هناك اتفاق عليه، وكان الاتفاق مطلقًا يعني قال: لك نصف الربح ولك النفقة، وأطلق يعني ما حدد النفقة، كيف نحددها؟ نحددها بالعرف.
(المتن)