وينعزل الوكيل بموت موكله، وبعزله له ولو لم يعلم.
(الشرح)
ينعزل باثنين موت الموكل عزل وبعزله له ينعزل ولو لم يعلم، انتبهوا قلنا هنا: لو وكله ولو لم يعلم يصبح وكيل، وإذا عُزل وهو ما يدري أَيْضًا ينعزل، ماذا ينبني على هذا لو عزله ولم يعلم، ما الذي ينبني عليه؟ ينبني عليه ويكون.
(المتن)
ويكون ما بيده بعد العزل أمانة.
(الشرح)
أمانة يعني أعطاه السيارة وقال له: أذهب وبعها؛ فذهب ليبيعها فعزله السيارة تكون تحت يده أمانة لأنه معزول ولا يصح بيعها.
قال المصنف -رَحمه اللَّهُ-: فصلٌ: وإن باع الوكيل بأنقص عن ثمن المثل؛ أو عن ما قدره له موكله أو اشترى بأزيد أو بأكثر مما قدره له صح وضمن في البيع كل النقص وفي الشراء كل الزائد.
طيب هذه أربعة صور يضمن فيها الوكيل:
الصورة الأولى: إذا باع الوكيل بأنقص عن ثمن المثل هذه واحد، أنقص عن ثمن المثل واحد، كيف أنقص عن ثمن المثل؟ خلونا نمثل بالسيارة