قال رقم أربعة: أو بمنفعة كيف بمنفعة؟ عندما أقول لك: بع السيارة، لو قلت لك بع السيارة بسعر السوق، سعر السوق تقريبًا عشرة ألاف، فذهب وباعها بماذا؟ المفترض أنه يبيعها بنقد بعشرة ألاف، تزيد قليل تنقص قليل لا حرج، لكن ما يبيعها بمنفعة كيف المنفعة، بيع المنافع ما هو؟.
الشيخ: يقولون: كممر في الدار يقول: أنا بعت السيارة، قلت: وين الفلوس؟ قال: ما في فلوس، لماذا؟ الثمن هو ممر في الدار لك الحق أن تمر من هذا الطريق من هذه الدار، لا الأصل عندما قلت لك: بع يعني بع بنقد، ما تبيع لي بمنافع.
الخامس: أو عرضٍ يعني لا يبيع بعرض، طيب ما هو المقصود بالعرض ماذا؟ يعني السلع وكلتك تبيع السيارة فتذهب تبيعها بشيك.
الطالب:. . .
الشيخ: مقايضة بشيء أخر غير النقود، فيذهب بالسيارة ويأتيني نعم أين المال؟ والله أنا حضرت لك عروض بدل المال، أحضرت لك مثلًا سيارة أخرى، هذا عرض كذلك أحضرت لك أطعمة مأكولات، أحضرت لك كمية كبيرة من الأحذية تبيعها.
هذه عروض فالأصل إذا وكلتك في البيع أن تبيع بنقد، ما تبيع بعروض ولا تبيع بمنفعة ولا تبيع مؤجل، معناه القاعدة ماذا؟ أن تبيع بنقدٍ حال هذا الأصل، انتبهوا نقد حال.