تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذًا إذا حصل فيهم هذا يعني بلغ الرشيد وعقل المجنون، وكانا راشدين انفك الحجر عنهم، ودفع إليه ماله لا قبل ذلك بحال، يعني ليس قبل البلوغ أما قبل ذلك فلا يدفع إليه مالهم، لأنهم ما زالوا في حال الحجر.

انتقل المصنف بعد ذلك إلى مسألة مهمة، ما دام أن الصغير يزول حجره بشرطين: البلوغ والرشد.

فالآن يريد أن يعرف البلوغ، كيف يحصل البلوغ؟ ثم سيبين كيف يحصل الرشد، فبدأ ببيان البلوغ فقال ورقموا المسائل هذه؟.

(المتن)

وبلوغ الذكر بثلاثة أشياء: إما بالإمناء.

(الشرح)

هذا الأول: ﴿وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ﴾، «ورفع القلم عن ثلاث»، الإمناء نزول المني خروج المني منه هذا علامة البلوغ، العلامة الثانية.

(المتن)

أو بتمام خمس عشرة سنة.

(الشرح)

إذا بلغ خمسة عشرة سنة هذا علامة بلوغ، ويستدلون لذلك بحديث ابن عمر لما رده النبي - صلى الله عليه وسلم - في يوم أحد، وقبله يوم الخندق وكان بلغ خمسة عشر،

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ١١٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ١١٤٧